أحمد بن الحسين البيهقي
271
معرفة السنن والآثار
الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : لجأ قوم إلى خثعم فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم فبلغ النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : ( ( أعطوهم نصف العقل لصلاتهم ) ) . ثم قال عند ذلك : ( ( ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك ) ) . قالوا : لِمَ يا رسول الله ؟ قال : ( ( لا ترايا نارهما ) ) . قال أحمد : هذا مرسل . وقد رويناه عن أبي معاوية وحفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن جرير موصولاً . وقال بعضهم : فوداهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بنصف الدية . وهو بإرساله أصح . قال الشافعي في رواية أبي عبد الله : إن كان هذا ثبت فأحسب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أعطى من أعطى منهم تطوعاً وأعلمهم أنه بريء من كل مسلم مع مشرك - والله أعلم - في دار شرك ليعلمهم أن لا ديات لهم ولا قود . وقد يكون هذا قبل نزول الآية فنزلت الآية بعد ويكون إنما قال : ( ( إني بريء من كل مسلم مع مشرك ) ) . بنزول الآية . قال :